الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية عضو نقابة الصحفيّين عبد الرّؤوف بالي: "فتحي العيوني يقف وراء استهداف مقر إذاعة شمس .. ولن نتوانى قيد أنملة في الدفاع عن منظورينا"

نشر في  10 جوان 2021  (19:42)

عبّرَ عضو النقابة الوطنيّة للصحفيّين التونسيّين، عبد الرّؤوف بالي، عن عميق شجبهِ وتنديدهِ إزاءَ ما أسماها بـ حادثة مُحاصرة مبنى إذاعة شمس من طرف عددٍ من الأعوان العاملين بـ بلديّة الكرم، موجّهاً أصابع الاتّهام إلى رئيس بلديّة المكان فتحي العيوني، وتحميله مسؤوليّة ما جدّ صبيحة اليوم الخميس.

وقالَ عبد الرّؤوف بالي، في تصريحٍ أدلى به لموقع الجمهورية، إنَّ الاعتداءَات التي استهدفت صحفيّين منتسبين لإذاعة شمس يقف وراءَها فتحي العيوني، إذْ عمدَ الأخير إلى استغلال إمكانات وتجهيزات المرفق البلدي وقامَ بتجييش الأعوان لغرض مهاجمة مقر الإذاعة وإيذاء العاملين بها، واعتبرَ مُخاطبنا أنَّ ذلك يتنزّل في خانة فرض منطق البلطجة واستعراض قوّة الفوضى والغاب.

وأردفَ عبد الرّؤوف بالي، "حتّى وإن سلّمنا بأنَّ هذا الشخص تعرّض لتجاوزٍ ما في حقّه من طرف إحدى وسائل الإعلام، فـ البلاد قوامها القانون وكان عليه اتباع السبل والآليّات القانونيّة المتاحة".

وذكرَ أنَّ الحادثة المشينة تُعدّ ضرباً من ضروب التضييق على حريّة التعبير ومحاولة متجدّدة ترمي إلى تدجين جنود السلطة الرّابعة وتحجيم دورهم في إنارة الرأي العام وفضح التجاوزات التي عظُم استفحالها، كما وضعَ في ذات الإطار، الحكومة أمام مسؤوليّاتها، من أجل إيقاف حدٍّ لهكذا مُمارسات تُظهر بوضوح مدى ما بلغتهُ مؤسّسات الدّولة العموميّة من تغوُّل واستغلالٍ صارخ لمقاليدها خدمةً لمصلحة الأفراد.

وذكّر بالي، على تمسُّك النقابة بحقّها في التتبُّع القضائي وملاحقة رئيس بلديّة الكرم رأساً بما يكفلهُ القانون، حفظاً لكرامة الصحفيّين كافّة، وحمايةً لهُم من أيّة تهديداتٍ أو اعتداءَاتٍ قد تطال سلامتهم الجسديّة في المستقبل.

ماهر العوني